Lujain |
فقط أود أن أكتب .. اسمي * لجين المحيميد |
(Source: umaymen, via alhanouf92)
(Source: thkr)
(Source: umaymen, via aseel-na-jf)
صدقني أنه لا يحق لك أن تبكي لأجل جرح في جسدك
و تصرخ و تنتظر الإهتمام من كل صوب !
قد اعتدنا على فعل هذا كثيرًا … لم نحتاج إلى الصبر يومًا
بفضل من الله أُعطينا مستشفياتٍ و مراكز طبية و صيدليات
نُسرع إليها في مثل تلك الظروف ..
لم نجرب نزيف سوريٍّ مجاهد أو كسرَ عظامه و صموده حتى لا تستطيع قدميه حملهِ
من شدة التعب ! ثم يظل وحده يتألم متصبّرًا :”
هو يعلم أن ليس هناك مكانا سيُعالِجُه ، و إن وجدت تلك
الخيمة البسيطة التي اكتزت بالمصابين لإسعافهم ، فإن مُعدَّاتهم أقل من أن تخدم الجميع و أبسط من أن تستطيع علاج جروحهم …
هناك حتى الطفل تراه ملطخًا بالدماء ، و أمه تحمله بحثًا عمن يساعدهما !
أجزم أن واقعهم أشد مما يصلنا و أصعب :”
أهل سورية قد لبسوا الصبر رداءً يقويهم ، ضحوا بأنفسهم فصبرهم ، و قوّهم ، و ثبتهم يالله :”
أجبني
لِم نحرمهم من دعائنا وهم اخوة لنا ؟
و هل عرفت السبب بأني لا أريد أن أرى بكاءك ؟
اشكروا الله على نعمه ، و اسألوا الله بكل صدق و إلحاح النصر لهم :”
* لجين المحيميد
(Source: sna-forever, via mo3bra)
.* دائماً فيّ صباح يوم العيْد والإمام يخطُب ، نندم كثيراً على كل ثانية أضعناها في رمضان !
ف يا نفس أنتِ في الميدان اليوم ()
.
(Source: mzzna, via sogya-althama)
.
* لا تجرح طفلاً .. ذاكرة الصغار لا تنسى الصفعات الصغيرة :”
هَذه المرة الألف التي أُعيدُ فِيها تَدوين هَذه الصُورة
تَكسر في القَلبِ شَيئاً .. هَل لَدى أحدكم إجابَة “(!